
توقفوا عن القلق بشأن أنابيب التجفيف في أجهزة المخابز
لنكن صادقين: أجهزة تجفيف أدوات المخابز هي أدوات أساسية لا غنى عنها. عند استخدامها لمدة 10 ساعات يوميًا، فإن أنابيب الأشعة تحت الحمراء تعمل بجد شديد، وكأنها تحارب من أجل البقاء. لا شيء أكثر إزعاجًا من استبدال الأنبوب ومن ثم احتراقه بعد أسبوعين فقط.
إنها مشكلة لا داعي لها على الإطلاق.
التحدي الحقيقي في التعامل مع الحرارة العالية
الهدف هنا بسيط: التخلص من الرطوبة من الأدوات بسرعة، دون تدمير المواد المستخدمة. وهنا يأتي دور الزجاج الكوارتزي. إذا لم يكن الزجاج نقيًا، فإنه سيتلوث أو ينكسر تحت ضغط الاستخدام المستمر.
يجب أن يكون الفيلامنت قادرًا على التمدد والانكماش باستمرار. إذا كانت المواد رخيصة، فإن الأنبوب لن يتحمل هذا الضغط، وستضطر إلى استبداله مرة أخرى.
هل الأنابيب ذات العلامات التجارية المنخفضة فعالة حقًا؟
أسمع هذا السؤال كثيرًا: هل يمكن لأنبوب عالي الجودة محلي الصنع أن يكون بنفس كفاءة الأنابيب الأوروبية أو الأمريكية الغالية الثمن؟
السر هو في استخدام التنجستن والغازات المناسبة. نحن نستخدم دورة هالوجينية تسمح بإعادة استخدام التنجستن، مما يساعد على منع الفيلامنت من أن يصبح رقيقًا جدًا وينكسر.
إذا كان التيار والقدرة والطول مناسبين، فإن درجة الحرارة ستكون متساوية، بغض النظر عن العلامة التجارية الموجودة على العبوة.
بعض النصائح حول التركيب
هذه الأنابيب سهلة الاستخدام؛ كل ما عليك فعله هو توصيلها بالمقابس وتوصيل الأسلاك، وستكون جاهزة للاستخدام.
لكن يجب الانتباه: لا تحاولوا “خداع” الجهاز برفع قدرة الحرارة إلى مستوى عالٍ جدًا. بالطبع، قد يتم تجفيف الأدوات بسرعة، لكن ذلك سيدمر الأنبوب. بالإضافة إلى ذلك، إذا تجاوزتم الحدود المسموح بها، فقد يذوب الجزء الخارجي للأنبوب أو يتشوه.
تأكدوا فقط من أن نظام التحكم الخاص بكم مضبوط بشكل صحيح لمقاومة الأنبوب.
في النهاية، الاعتمادية تعتمد على شيئين فقط: جودة الزجاج الكوارتزي ودرجة الحرارة المناسبة. إذا تم تحقيق ذلك، فإن الجهاز سيظل يعمل بشكل جيد.